اخر الاخبار

SHOWS

Far far away, behind the word mountains, far from the countries Vokalia and Consonantia, there live the blind texts. 

“انتخابات البلدية: صوت الناس وصناعة القرار”

تشهد الضفة الغربية في عام 2026 انتخاباتٍ بلدية تُعد محطة مهمة في الحياة الديمقراطية المحلية، حيث يتوجه المواطنون لاختيار ممثليهم في المجالس البلدية. وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة لما لها من تأثير مباشر على مستوى الخدمات الأساسية، مثل النظافة، والبنية التحتية، وتنظيم المدن. كما تعكس آراء المواطنين وتطلعاتهم نحو تحسين واقعهم اليومي. وتبرز مشاركة فئة الشباب مثل الطلاب بشكل لافت، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تعزيز الوعي المجتمعي والمساهمة في صناعة التغيير على المستوى المحلي لانهم يعتبرون صوت لتغير الواقع الموجود.

وفي هذا السياق، تعكس المقابلات التي أُجريت مع عددٍ من الطلبة آراءً متباينة حول انتخابات البلدية، حيث عبّر بعضهم عن أهمية المشاركة باعتبارها وسيلة للتأثير في القرارات المحلية، فيما أبدى آخرون ملاحظات تتعلق بمستوى الخدمات وضرورة تطوير أداء المجالس البلدية. كما أشار عدد من الطلبة إلى دور الشباب في إحداث تغيير إيجابي، مؤكدين أن المشاركة الفاعلة تسهم في إيصال صوتهم وتعزيز حضورهم في الشأن العام. وتُظهر هذه الآراء تنوعًا في وجهات النظر، لكنها تلتقي عند أهمية الوعي والمشاركة في رسم ملامح المرحلة المقبلة.

وفي سياقٍ متصل، تُظهر بيانات لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية وجود تراجعٍ في أعداد القوائم والمرشحين بين دورتي الانتخابات المحلية لعامي 2021 و2026، إذ انخفض عدد القوائم في انتخابات 2026 إلى 370 قائمة مقارنة بـ765 قائمة في عام 2021، كما تراجع عدد المرشحين من 6,299 إلى 4,439 مرشحًا. ويعكس هذا الانخفاض تغيرًا في حجم المشاركة الانتخابية على المستوى المحلي بين الدورتين.ويُعزى هذا التراجع في أعداد القوائم والمرشحين إلى مجموعة من العوامل المرتبطة بالواقع السياسي والاجتماعي، من بينها تغير مستوى الإقبال على الترشح، وتباين الظروف بين الدورتين الانتخابيتين. كما يشير ذلك إلى اختلاف في حجم المشاركة الانتخابية مقارنة بانتخابات عام 2021، ما يعكس تحولات في المشهد المحلي ودرجة التفاعل مع العملية الانتخابية، رغم استمرار أهمية المجالس البلدية في تحسين الخدمات العامة وتمثيل احتياجات المواطنين على أرض الواقع.

https://infogram.com/future-athlete-1hxj48m0gzwd52v

شير البيانات إلى أن عدد المرشحين في انتخابات المجالس المحلية عام 2021 بلغ نحو 6,299 مرشحًا، شكّلت النساء منهم حوالي 1,599 مرشحة بنسبة تقارب 25.4%، بينما بلغ عدد الرجال حوالي 4,700 مرشح بنسبة تقارب 74.6%. وفي عام 2026، تراجع إجمالي عدد المرشحين إلى 4,439 مرشحًا، حيث ارتفع عدد النساء إلى أكثر من 1,400 مرشحة بنسبة تقارب 31.5%، في حين بلغ عدد الرجال حوالي 3,000 مرشح بنسبة تقارب 68.5%، ما يشير إلى تحسن نسبي في تمثيل المرأة رغم الانخفاض العام في أعداد المرشحين.

تعكس انتخابات المجالس المحلية في الضفة الغربية أهمية المشاركة الشعبية في اختيار ممثلي الهيئات المحلية، باعتبارها إحدى الأدوات الأساسية للتأثير في مستوى الخدمات وتحسين الواقع المعيشي. ورغم التراجع في أعداد القوائم والمرشحين بين دورتي 2021 و2026، إلا أن العملية الانتخابية ما زالت تشكّل مساحة للتعبير عن الرأي وإيصال صوت المواطنين، خاصة فئة الشباب والنساء. ويؤكد ذلك استمرار الحاجة إلى تعزيز الوعي بأهمية المشاركة الفاعلة في الانتخابات المحلية باعتبارها خطوة أساسية نحو تطوير المجتمعات المحلية ودعم مسار الحكم المحلي.

الخصوصية في المخيمات: حين تصبح الجدران آذان  

في المخيمات الفلسطينية، لا تُقاس المسافات بين البيوت بالأمتار فقط، بل بدرجة القرب بين الناس. أزقة ضيقة، مباني متلاصقة، ونوافذ مفتوحة على تفاصيل حياة الآخرين. في هذا المكان، لا تحتاج إلى الخروج من منزلك لتعرف ما يحدث حولك، يكفي أن تجلس بصمت، لتصل إليك أصوات الجيران، وأحاديثهم، وحتى تفاصيل يومهم العادي. 

نشأت المخيمات في الأصل كحل مؤقت، لكنها مع مرور السنوات تحولت إلى واقع دائم. ومع ازدياد عدد السكان، بدأت البيوت تتمدد بشكل غير منظم، طابق فوق طابق، وغرفة بجانب غرفة، دون تخطيط عمراني حقيقي يراعي الخصوصية أو المساحة الشخصية. النتيجة كانت بيئة مكتظة، لا تترك مجالا للفصل الواضح بين الحياة الخاصة والعامة. 

داخل هذه المساحات الضيقة، تتشارك العائلات تفاصيل حياتها اليومية بشكل غير مباشر. في كثير من الأحيان، لا يكون الصوت بحاجة إلى ارتفاع حتى يُسمع في المنزل المجاور. حديث عادي، نقاش عائلي، أو حتى لحظة هدوء، كلها قد تكون مكشوفة للآخرين. هذا القرب القسري يفرض على السكان نمط حياة مختلف، قائم على التكيف المستمر مع غياب الخصوصية. 

ولا يقتصر الأمر على داخل المنازل فقط، بل يمتد إلى الأزقة الضيقة، حيث تصبح الحياة شبه مشتركة. الأطفال يلعبون أمام البيوت، والأحاديث تنتقل بين الجيران بسهولة، ما يعزز من الترابط الاجتماعي من جهة، لكنه يحد من المساحة
الشخصية من جهة أخرى. 
 

في محاولة لفهم هذا الواقع بشكل أعمق، تنقل مقابلة مع أحد سكان المخيم تجربة يومية تعكس غياب الخصوصية
 داخل هذه البيئة. 
 

هذه الشهادة تختصر واقعا يعيشه الآلاف، حيث تصبح الجدران مجرد فواصل شكلية، لا تمنع انتقال الصوت أو التفاصيل اليومية. ويشير المتحدث إلى أن بعض المواقف الخاصة تتحول إلى أحاديث عامة دون قصد، نتيجة طبيعة البناء والتقارب الشديد بين البيوت. 
 
هذا الواقع يترك أثرا واضحا على الحياة النفسية والاجتماعية للسكان. فالشعور المستمر بأن الآخرين قد يسمعون أو يلاحظون تفاصيل حياتك، يدفع الكثيرين إلى تقييد سلوكهم داخل المنزل نفسه. كما يجد الشباب صعوبة في إيجاد مساحة هادئة للدراسة أو العمل، في حين تواجه العائلات تحديات في الحفاظ على خصوصيتها في لحظات تحتاج فيها إلى العزلة.

 

تظهر البيانات المتعلقة بعدد السكان والبيوت في عدد من المخيمات الفلسطينية فجوة واضحة بين الكثافة السكانية والبنية السكنية المتاحة. ففي مخيمات مثل جباليا أو رفح، يعيش مئات الآلاف ضمن مساحات محدودة، مع عدد بيوت لا يتناسب مع هذا الحجم السكاني. 

هذا التفاوت بين عدد السكان وعدد البيوت يفسر جزءا كبيرا من مشكلة الخصوصية، حيث تضطر العائلات للتوسع داخل نفس المساحة، أو مشاركة السكن، ما يزيد من الضغط على البيئة السكنية. 
 
ورغم ذلك، يحاول السكان التكيف مع هذا الواقع بطرق مختلفة. البعض يحدد أوقاتا للهدوء داخل المنزل، وآخرون يلجؤون لاستخدام حلول بسيطة لخلق مساحات شبه خاصة، لكن هذه المحاولات تبقى محدودة أمام الاكتظاظ المستمر. 

https://drive.google.com/file/d/1DqbKcM0Mc5RnMU93NAiB0E6a_jQcPJ1b/view?usp=sharing

وفي تسجيلات صوتية لعدد من سكان المخيمات: الخصوصية ليست غائبة فقط، بل تكاد تكون غير موجودة. يتحدث السكان عن مواقف يومية يشعرون فيها بأن حياتهم مكشوفة، وعن محاولاتهم المستمرة للتأقلم مع هذا الواقع. 

في النهاية، لا تتعلق قضية الخصوصية في المخيمات بالبناء فقط، بل بأسلوب حياة كامل تشكّل عبر سنوات طويلة من الاكتظاظ والظروف الصعبة. وبين هذا الواقع، يستمر السكان في إيجاد طرق للتعايش، محافظين على توازن دقيق بين القرب الاجتماعي، والحاجة الإنسانية إلى مساحة خاصة. 

مقام أبو يزيد البسطامي في بتير: حكاية في ذاكرة الناس

تعود حكاية مقام أبو يزيد البسطامي، المعروف بطيفور بن عيسى، إلى القرن الثالث الهجري، حيث كان واحدًا من أبرز المتصوفين في العالم الإسلامي. عاش في المشرق واشتهر بحياة الزهد والابتعاد عن الناس، ساعيًا إلى التقرب من الله والتأمل في الخلق.

ارتبط اسمه مع مرور الوقت بعدة مناطق، من بينها بتير، حيث أُقيم مقام يُنسب إليه في فترة ما بعد صلاح الدين الأيوبي، ضمن انتشار ظاهرة بناء مقامات لأولياء الله الصالحين، تعبيرًا عن مكانتهم الروحية في المجتمع.

ومع تعاقب الأجيال، أصبح المقام جزءًا من حياة الأهالي، واكتسب دورًا يتجاوز كونه موقعًا دينيًا فقط، ليحمل طابعًا اجتماعيًا وثقافيًا في آنٍ واحد .
ففي الماضي، كان الناس يقصدون المقام لأغراض متعددة؛ منها حلف اليمين بين المتخاصمين، وتقديم النذور، وطلب البركة. كما استخدمه المزارعون كمكان آمن لوضع منتجاتهم الزراعية، اعتقادًا بأنه تحت حماية صاحب المقام، مما يبعد اللصوص عنها


وتروي الحكايات الشعبية أن بعض النساء غير المتزوجات كنّ يتوجهن إلى المقام وهنّ يرتدين ثوبًا جديدًا، حيث يقمن بإشعال الشموع والدعاء بالزواج، مع تقديم نذور مرتبطة بتحقيق هذه الأمنية. وتعكس هذه الممارسات جانبًا من التدين الشعبي الذي امتزج بعادات المجتمع وتقاليد


وهكذا، تحولت قصة أبو يزيد البسطامي من سيرة صوفي، إلى حكاية محلية متجذرة في وجدان أهل بتير، بقيت حاضرة عبر الزمن، حتى مع تغيّر دور المقام اليوم وتراجع استخدامه كما في السابق.

من التراث إلى الإبداع: حكاية بيتنا التلحمي

في قلب بيت لحم، يبرز مركز “بيتنا التلحمي” كمساحة مجتمعية حيّة تجمع بين الثقافة، الهوية، والانتماء. لا يقتصر دور .هذا المركز على كونه مكانًا للقاء، بل يتجاوز ذلك ليصبح منصة حقيقية للإبداع والتفاعل الإنساني

يوفّر المركز بيئة مفتوحة وآمنة تتيح للأفراد من مختلف الأعمار والخلفيات التعبير عن أنفسهم، من خلال احتضانه لمجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والفنية والتعليمية. حيث تُقام فيه أمسيات شعرية وموسيقية، عروض فلكلورية مثل الدبكة الفلسطينية، إضافة إلى معارض فنية تُبرز أعمال الفنانين المحليين

كما يضم المركز مرافق متعددة، تشمل قاعات مخصصة للورشات التدريبية، مسرحًا صغيرًا للعروض الحية، ومساحات عرض للفنون، إلى جانب زوايا مخصصة للحرف التقليدية مثل التطريز وصناعة الخزف، مما يعزز الحفاظ على التراث .الفلسطيني ونقله للأجيال القادمة

ولا يقتصر دوره على الجانب الثقافي فقط، بل يسعى أيضًا إلى تمكين الشباب ودعم مواهبهم، من خلال تقديم ورشات في مجالات حديثة مثل التصوير، تصميم الفيديو، وصناعة المحتوى الرقمي، مما يفتح أمامهم آفاقًا جديدة للإبداع .والعمل

يشكّل “بيتنا التلحمي” نقطة التقاء تجمع بين السكان المحليين والزوار، حيث يعيش الجميع تجربة إنسانية دافئة تعكس روح المدينة وأصالتها. كما يساهم في تعزيز السياحة الثقافية، ويعرّف الزوار على العادات والتقاليد الفلسطينية بطريقة .تفاعلية

“بيتنا التلحمي” ليس مجرد مكان، بل تجربة متكاملة تنبض بالحياة، تمنح زوارها شعورًا بالألفة والانتماء، وتُجسّد روح فلسطين بكل تفاصيلها الجميلة.

بيسان تعامرة

 محلات البلدة القديمة في الخليل.. بين الركود وخطر الإغلاق

Screenshot

تقع البلدة القديمة في قلب الخليل، وتُعد مركزًا تاريخيًا وتجاريًا مهمًا يعكس تراث المدينة، وتشكل أسواقها مصدر رزق أساسي للعديد من العائلات. إلا أن النشاط التجاري فيها يشهد تراجعًا ملحوظًا بسبب جولات المستوطنين الأسبوعية، التي تؤدي إلى إغلاق المحلات مبكرًا وتقييد وصول الزبائن، ما ينعكس سلبًا على المبيعات ويهدد استمرارية بعض الأعمال.

Screenshot

يروي أصحاب المحلات في البلدة القديمة تفاصيل تأثير جولات المستوطنين في يوم السبت على عملهم اليومي، مؤكدين أن هذه الأيام تتحول إلى فترة ركود شبه كامل.

تسلط هذه الشهادات الضوء على الركود الاقتصادي في محلات البلدة القديمة، حيث يعود تراجع حركة الزبائن إلى جولات المستوطنين يوم السبت المصحوبة بتواجد كثيف لقوات الاحتلال، ما يؤثر مباشرة على المبيعات ويهدد استمرارية المحلات.

يوضح التسلسل الزمني التالي حجم التراجع الذي شهده قطاع المحلات التجارية في البلدة القديمة بمدينة الخليل خلال السنوات الأخيرة، حيث تعكس الأرقام تحولًا تدريجيًا من نشاط تجاري مستقر إلى واقع يتسم بالركود وتزايد الإغلاقات.

تكشف هذه البيانات أن التراجع لم يكن مفاجئًا، بل جاء بشكل تدريجي ومتواصل، متأثرًا بعوامل متعددة أدت إلى .انخفاض أعداد المحلات العاملة وتراجع الحركة التجارية داخل الأسواق

في ظل هذا الواقع المرير، يواجه أصحاب المحلات تحديات متزايدة تهدد استمرارية أعمالهم، بينما تبقى البلدة القديمة في الخليل أمام حاجة ملحّة لإعادة تنشيط أسواقها والحفاظ على دورها التاريخي والاقتصادي.

نادية أبو غطّاس… حين تتحول ورقة الزيتون إلى ذاكرة تُلبس

الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لتُحاكي الواقع

في بيت جالا، حيث تمتد أشجار الزيتون كامتداد طبيعي لذاكرة الأرض، تبدأ حكاية نادية أبو غطّاس من تفاصيل بسيطة في المشهد، لكنها عميقة في معناها. ليست مجرد فنانة تعمل في المجوهرات، بل امرأة قررت أن تعيد تعريف العلاقة .بين الإنسان والأرض، بين الورقة التي تسقط من الشجرة، والهوية التي لا تسقط من الذاكرة

لم يكن الزيتون بالنسبة لنادية مجرد عنصر طبيعي في المشهد الفلسطيني، بل كان دائماً شاهداً على الحياة اليومية، وعلى التحولات التي أصابت المكان عبر الزمن. ومع اتساع مظاهر التوسع الاستيطاني واقتلاع الأشجار في مناطق متعددة، بدأت الشجرة التي شكّلت رمزاً للاستقرار والصمود تفقد حضورها المادي تدريجياً، بينما بقي حضورها الرمزي أكثر رسوخاً من أي وقت مضى.

من هنا، وُلد مشروع نادية؛ ليس كمجرد حرفة، بل كفكرة تحاول أن تُبقي ما يمكن فقدانه حاضراً بشكل مختلف.

داخل مشغلها، تتحول ورقة الزيتون من عنصر طبيعي هش إلى مادة تحمل قيمة بصرية ورمزية عالية. تُجمع الأوراق بعناية، ثم تُصاغ في قوالب دقيقة لتتحول إلى مجوهرات فضية تحافظ على تفاصيلها الأصلية: العروق، الشكل، وحتى الأثر الطبيعي الذي يجعل كل ورقة مختلفة عن الأخرى. وهكذا، تصبح كل قطعة قصة منفردة لا يمكن تكرارها.

في هذا العمل، لا تصنع نادية زينة تُرتدى فحسب، بل تعيد صياغة معنى الانتماء نفسه. فحين تُرتدى ورقة زيتون على شكل قلادة أو خاتم، فإنها لا تبقى في فضاء الجمال فقط، بل تنتقل إلى فضاء الذاكرة، كأن الأرض تُحمل مع الإنسان أينما ذهب.

لكن خلف هذا الجمال الصامت، يقف واقع أكثر تعقيداً، مرتبط بتاريخ طويل من التحولات الجغرافية والسياسية التي أثرت على المشهد الزراعي في فلسطين، وعلى شجرة الزيتون تحديداً. هنا، لا يمكن فصل الحرفة عن السياق، ولا الفن عن الأرض التي خرج منها.

لفهم الحضور الرمزي العميق لشجرة الزيتون في تجربة نادية، لا بد من العودة خطوة إلى الوراء، إلى المسار التاريخي الذي شكّل مكانة هذه الشجرة في فلسطين، وكيف تحولت من عنصر زراعي يومي إلى رمز للصمود في مواجهة التحولات المتسارعة التي طالت الأرض والإنسان معاً.

في النهاية، لا تبدو تجربة نادية أبو غطّاس مجرد مشروع فني، بل محاولة لإعادة تعريف العلاقة بين الإنسان وما فقده. فبين الشجرة التي تُقتلع، والورقة التي تتحول إلى مجوهرات، تمتد مساحة رمزية جديدة، تُبقي الزيتون حاضراً بشكل مختلف… لا في الأرض فقط، بل في الحياة اليومية أيضاً.

إعداد الطالبة: ملاك بدير

Scroll to top