اخر الاخبار

SHOWS

Far far away, behind the word mountains, far from the countries Vokalia and Consonantia, there live the blind texts. 

قطاع الحجر الفلسطيني: كيف يخنق الاحتلال صناعة فلسطينية حيوية؟

ملاحظة: الصورة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي

يواجه قطاع الحجر الفلسطيني تراجعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، نتيجة تداخل عدة عوامل، أبرزها ممارسات الاحتلالكالإغلاقات المتواصلة، ومنع أصحاب المحاجر من الوصول إلى أراضيهم، والحروب المتكررة والتوترات الإقليمية، ما انعكس بشكل مباشر على الإنتاج والتصدير واستقرار العمال في هذا القطاع الحيوي

‏‏الإغلاقات والحواجز: قيود تعطل الإنتاج وتضاعف التكاليف

تتمثل أبرز التحديات التي يواجهها القطاع في الإغلاقات التي تعيق حركة التصدير والوصول إلى الأسواق، إلى جانب القيود المفروضة على تنقل العمال ونقل المواد الخام، ما يؤدي إلى تعطّل الإنتاج وتراجع الطلب بشكل متكرر

‏ومع اندلاع الحرب على غزة وما تبعها من إجراءات وإغلاقات، ازداد الضغط على القطاع، خصوصًا في السوق داخل الخط الأخضر، ما أدى إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي وتراجع الطلب

‏كما ساهمت التوترات الإقليمية الأخيرة خاصة الحرب  بين إيران وإسرائيل في استمرار حالة عدم اليقين والوضوح، مما أدى إلى ازدياد صعوبة الحفاظ على استقرار الإنتاج 

‏ولا تقتصر هذه الإغلاقات على الأزمات الطارئة، بل ترتبط أيضاً بالواقع الميداني في الضفة الغربية، حيث تنتشر الحواجز والبوابات، والتي يبلغ عددها بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان نحو 898 حاجزاً وبوابة، ما يعيق حركة النقل ويرفع تكاليف الإنتاج والتسويق.‏

تبرز بلدة بيت فجار التي تعد واحدةً من أهم البلدات الفلسطينية المصدرة للحجر كنموذج حيّ لهذه القيود، إذ لا يزال مدخلها الرئيسي مغلقاً منذ السابع من أكتوبر، ما اضطر السكان والعاملين إلى سلوك طرق فرعية أطول وأكثر كلفة، في وقت يعاني فيه أصحاب المحاجر أصلاً من توقف شبه كامل للعمل، الأمر الذي يجعل تحمّل هذه التكاليف عبئاً إضافياً يهدد استمرارية الإنتاج

‏يعرض هذا الفيديو مشاهد ميدانية من داخل محاجر بيت فجار، توضح تراجع وتيرة العمل، إلى جانب شهادات أصحاب المحاجر والمصانع يتحدثون عن تأثير الإغلاقات على مصدر رزقهم واستقرارهم الاقتصادي

‏كورونا: بداية التراجع وضربة أولى للقطاع

يعود جزء من هذا التراجع إلى جائحة كورونا عام 2020، التي شكّلت نقطة تحوّل في أداء القطاع، حيث أدت الإغلاقات العالمية إلى تعطّل مشاريع البناء وتراجع الطلب الخارجي، ما تسبب في انخفاض صادرات الحجر الفلسطيني من نحو 188 مليون دولار في 2019 إلى حوالي 151 مليون دولار خلال فترة الجائحة، وعلى الرغم  من محاولات التعافي بعد انتهاء الجائحة، إلا أن القطاع لم يستعد استقراره الكامل، ما جعله أكثر هشاشة أمام العدوان اللاحق على غزة والضفة.

‏بالأرقام: كيف تراجع القطاع عبر السنوات والأزمات الأخيرة؟

‏تُظهر البيانات أن قطاع الحجر لم يتأثر بعامل واحد، بل بسلسلة من الأزمات المتراكمة، إلى جانب اعتماد كبير على سوق خارجي محدود مقارنة بالسوق الإسرائيلي

‏ ويُبين الإنفوجرافيك، من خلال خط زمني، مسار صادرات الحجر الفلسطيني قبل جائحة كورونا وخلالها، وصولاً إلى مرحلة الحروب والتوترات الأخيرة

‏79% – 85% من الصادرات في سوق واحد… اعتماد يهدد استقرار القطاع

‏يُعد اعتماد قطاع الحجر الفلسطيني على السوق داخل الخط الأخضر أحد أبرز نقاط الضعف، وهذا يجعل أي إغلاق أو تباطؤ فيه أو استبدال ينعكس بشكل مباشر وسريع على إنتاج الحجر الفلسطين

‏خاصة في الفترة الأخيرة حيث أصبح هذا القطاع يواجه  تحدياً إضافياً، وهو توجه السوق الإسرائيلي نحو تنويع مصادر الاستيراد والاعتماد على أسواق بديلة، ما يثير تساؤلات حول مستقبل الطلب على الحجر الفلسطيني وقدرة القطاع على الحفاظ على مكانته‏

في ظل هذا الواقع المعقّد، لا يبدو تراجع قطاع الحجر الفلسطيني مجرد أزمة عابرة، بل انعكاساً لبنية اقتصادية هشة تتأثر سريعاً بأي إغلاق أو تحول في السوق، فبين القيود الميدانية والاعتماد الكبير على السوق داخل الخط الأخضر، يبقى هذا القطاع عرضة لصدمات متكررة تهدد استمراريته

هذه الأزمة تقودنا للتساؤل حول مستقبل الحجر الفلسطيني، والبدء الفعلي للبحث عن الحل فهل أصبح البحث عن أسواق بديلة ضرورة حتمية لإنقاذ قطاع الحجر، وتمهيد الطريق نحو اقتصاد فلسطيني أكثر توازناً وأقل تبعية؟ 

العبور مرهون بإذن من جندي

Screenshot

هل تخيلت يوماً أن تصبح المسافة بين منزلك وعملك، أو بين مريضك والمشفى، رهينةً لقطعة حديد صفراء؟ في بلدة تقوع، لا تقاس المسافات بالكيلومترات، بل بعدد البوابات التي قد تُفتح أو تُغلق بقرارٍ من جنديٍ لا يرى فيك سوى “رقم” في طابور انتظار طويل. هذه البوابة الحديدية العملاقة ليست مجرد حاجز؛ إنها جدارٌ صلب يفصلنا عن تفاصيل حياتنا اليومية، ويحول حقنا البسيط في التنقل إلى “امتياز” استثنائي ينتزع بانتظارٍ طويل أو بتنسيقٍ مذل. هنا، تحولت الشوارع التي كانت شرياناً نابضاً بالحياة إلى ممرات محاصرة، تقطع أوصال البلدة وتجعل من الوصول إلى أبسط الحقوق رحلة محفوفة بالمشقة وعدم اليقين.

Screenshot

لم تكتفِ السلطات العسكرية بالبوابات الحديدية، بل أحاطت مداخل القرية بكتلٍ أسمنتية ضخمة تلتهمُ أجزاءً من الطريق، محولةً الممرات المعبدة إلى مساراتٍ وعرةٍ يصعبُ اختراقها. هذه الحواجز ليست مجرد إغلاقٍ مادي، بل هي عملية خنقٍ جغرافي عزلت تقوع عن محيطها، وأجبرت السكان على سلوك طرقٍ بديلةٍ أطول وأكثر مشقة، مما جعل التنقل -حتى لقضاء الحاجات الأساسية- رحلة محفوفة بالتعب، وهو ما يمهد لفهمنا للصورة الأكبر التي يشرحها رئيس بلدية تقوع، السيد تيسير أبو مفرح، في هذا التسجيل:

لم تكن البوابات والكتل الإسمنتية مجرد عوائق في طريق المارة، بل تحولت إلى كابوسٍ حقيقي يواجه الطواقم الطبية في كل لحظة. يجسد ضابط الإسعاف في جمعية الهلال الأحمر، في هذا الفيديو، المعاناة اليومية للحالات الطارئة التي تضطر للانتظار أمام هذه الحواجز، حيث تصبح حياة المريض معلقة بانتظار ‘إذن العبور’ من الجندي المسؤول، “ويبقى المريضُ دائماً هو من يدفعُ الثمن الأغلى” في هذه المعادلة القاسية

بينما تقفُ البواباتُ شاهقةً في وجهِ أحلامهم، يمرُّ أطفالُ تقوع يومياً من تحتِ ظلالِ القهر، وكأنهم يخطّون على هذا الطريقِ براءتهم في مواجهة القسوة. هؤلاء الصغار الذين اعتادوا على مشهدِ العوائقِ أكثر من ملاعبهم، يحملون في عيونهم تساؤلاً لا يجدُ إجابة: “لماذا يحتاجُ العبورُ إلى إذنٍ من جندي؟”. إنهم ليسوا مجرد عابرين، بل هم شهودٌ على حكايةٍ يوميةٍ لا تنتهي، يواجهون فيها الحصارَ بدراجاتهم، مُصرينَ على المضي قدماً في طريقٍ ترفضُ أن تكسرَ عزيمتهم.

Screenshot

من فكرة بسيطة إلى مشروع كبير

أصبحت المشاريع المنزلية في السنوات الأخيرة خيارًا مهمًا للكثير من الأفراد، خاصة في ظل قلة فرص العمل وارتفاع نسبة البطالة. وتوفر هذه المشاريع فرصة لتحقيق دخل من داخل المنزل بالاعتماد على المهارات الشخصية والإبداع. وتتنوع هذه المشاريع بين الأعمال اليدوية والمنتجات المنزلية وغيرها من الأفكار التي يمكن تطويرها وتحويلها إلى مصدر رزق.

تتنوع هذه المشاريع بحسب المهارة التي يمتلكها الشخص، فمنهم من يعمل في إعداد الطعام، ومنهم من يتجه إلى الأعمال اليدوية والهدايا. ويعد تصميم البوكسات اليدوية من أكثر المشاريع التي انتشرت مؤخرًا بسبب بساطة تكلفتها وإمكانية تنفيذها من المنزل.

ورغم أن فكرة المشروع قد تبدو بسيطة، إلا أن تنفيذها يحتاج إلى صبر وجهد وتسويق مستمر. ومن خلال تجربة إحدى صاحبات المشاريع المنزلية، يمكن التعرف على أبرز التحديات التي واجهتها في بداية عملها وكيف استطاعت الاستمرار.

يولا تقتصر المشاريع الريادية على كونها مصدر دخل فردي، بل تلعب دورًا مهمًا في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل، خاصة في ظل محدودية الوظائف. وتوضح السيدة داليا رمضان من مؤسسة ابتكار أن هذه المشاريع تسهم في تمكين الأفراد وتعزيز اعتمادهم على أنفسهم، إضافة إلى تنمية مهاراتهم

تثبت المشاريع الريادية أن النجاح لا يحتاج دائمًا إلى رأس مال كبير، بل قد يبدأ من فكرة بسيطة ومهارة موجودة داخل المنزل. ومع الإصرار والدعم المناسب، يمكن لهذه المشاريع أن تنمو وتتحول إلى مصدر دخل حقيقي ومستمر.

المسرح ودوره في حياة الشباب الفلسطيني

يشكّل المسرح الفلسطيني مساحة مهمة في حياة الشباب، تتجاوز كونه فنًا أدائيًا ليصبح وسيلة للتعبير عن الذات وبناء الوعي الفردي والجماعي. فمنذ دوره البارز خلال الانتفاضة الأولى، لم يكن المسرح مجرد عروض فنية، بل تحوّل إلى مساحة يعبّر فيها الشباب عن تجاربهم ومشاعرهم وقضاياهم الشخصية والاجتماعية، في ظل واقع مليء بالتحديات. يوفّر المسرح للشباب فرصة لاكتشاف ذواتهم، والتعبير عن مخاوفهم وأحلامهم، وبناء ثقتهم بأنفسهم، كما يتيح لهم خوض تجربة جماعية تعزز الانتماء والتواصل. ومن خلال المبادرات والورشات التي تقدّمها المؤسسات الفرديىة والمجتمعية, يجد الشباب فضاءً آمنًا للتجريب والإبداع، يطوّرون فيه مهاراتهم في الحوار والتفكير النقدي، ويعيدون صياغة قصصهم بأسلوب فني يعكس واقعهم ويمنحهم صوتًا مسموعًا داخل مجتمعهم.

كما تنوّعت المؤسسات الحاضنة للمسرح والمنتِجة له، واستهدفت فئات مختلفة من الشباب مع مراعاة الفروقات الثقافية وتنوّع الاهتمامات. وقد شهدت الجامعات الفلسطينية مبادرات مسرحية تعاونية، من خلال شراكات مع مؤسسات ثقافية ومسرحية، تهدف إلى تطوير مهارات الطلبة في التمثيل والعمل الجماعي، وصولًا إلى إنتاج عروض تُقدَّم أمام الجمهور. ولم تقتصر نتائج هذه التجارب على الجانب الفني فقط، بل أسهمت في تشكيل مجموعات مسرحية طلابية مستمرة، وفتحت المجال أمام مشاركة المبتدئين، ما عزّز بيئة داعمة للتعلّم والتجريب. كما كان لهذه الأنشطة دور في تقوية العلاقات بين الطلبة، وتنمية ثقتهم بأنفسهم، خاصة من خلال خوض تجربة العرض المسرحي ومواجهة الجمهور، بما يعكس الأثر العميق للمسرح في بناء الشخصية وتعزيز الحضور الاجتماعي لدى الشباب.


يُعدّ المسرح في الضفة الغربية اليوم من المساحات التي ينظر إليها كثيرون بوصفها بيئة حرة وآمنة، سواء لمن يرغب في تقديم عروض مسرحية أو لمتابعة الأعمال الفنية. فعلى الرغم من التحديات المتعددة التي يواجهها المجتمع الفلسطيني، لا يزال الحسّ الفني والثقافي حاضرًا بقوة لدى فئات واسعة، ويظهر ذلك من خلال الإقبال على هذه الفضاءات الإبداعية. ولا يقتصر دور المسرح على الجانب الفني فقط، بل يمتد ليشكّل مساحة للتلاقي المجتمعي، تُسهم في تعزيز الروابط بين الأفراد والجماعات. وفي ظل الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي تمرّ بها المنطقة، يقدّم المسرح، إلى جانب الفنون الأدائية والتفاعلية، وسيلة للتخفيف من وطأة الواقع؛ سواء عبر عروض تلامس تفاصيل الحياة اليومية أو أخرى تتيح للجمهور الانفصال المؤقت عنها. وبهذا، يساهم المسرح في دعم الأفراد نفسيًا، ويعزّز من تماسك المجتمع وقدرته على مواجهة التحديات من الداخل.

1

https://e.infogram.com/947ba3c3-33e0-4cef-9a73-a3fc52365412?src=embed&embed_type=responsive_iframe

توزيع المسارح العاملة* في الضفة الغربية حسب المحافظة، 2024
Infogram

2

https://e.infogram.com/207f11f9-62f5-4f70-a3a2-de621ead0968?src=embed&embed_type=responsive_iframe

المسرحيات المعروضة في المسارح العاملة* في الضفة الغربية حسب الشهر، 2024
Infogram

3

https://e.infogram.com/fda52800-b9bf-4421-952f-f7bc862d91ff?src=embed&embed_type=responsive_iframe

المشاهدون للمسرحيات المعروضة في المسارح العاملة* في الضفة الغربية حسب الشهر، 2024
Infogram

رأس كبسة.. صمودٌ خلف أنياب الأسمنت

تُعد منطقة رأس كبسا نموذجاً صارخاً لسياسة العزل الجغرافي؛ فمنذ عام 2004، ومع بناء الجدار الفاصل، تحولت حياة السكان إلى مواجهة يومية مع كتل أسمنتية يصل ارتفاعها إلى 8 أمتار. هذا الجدار لم يغير ملامح الأرض فحسب، بل بتر امتداد المنطقة الطبيعي عن القدس وأبو ديس، وحوّل شوارعها الحيوية إلى أزقة مغلقة تفتقر لأبسط مقومات الحركة والتواصل.
وما يعمق من أزمة المنطقة هو وقوعها بين مطرقة الجدار وسندان المستوطنات المحيطة، التي تلتهم المساحات الحيوية وتصادر الأراضي للتوسع على حساب أصحابها الأصليين. هذا الحصار المزدوج قطع طرق التواصل الجغرافي وخنق النمو العمراني، ليحول رأس كبسا إلى سجن مفتوح يصارع فيه الأهالي سياسات التهجير الصامت، متمسكين بصمودهم في وجه التمدد الاستيطاني الذي لا يتوقف.”

رأس كبسا بعيون أهلها
“الأرقام والجدران ليست كل الحكاية؛ فخلف كل حجرٍ قصة، ومع كل ميلٍ يقطعه السكان صراعٌ متجدد. في هذا التقرير المرئي، نرافق عدستنا إلى قلب رأس كبسا لنرصد الواقع كما يعيشه أهلها، ولنرى كيف تتحول الكلمات إلى واقعٍ ملموس خلف ‘أنياب الأسمنت

فرن على عجلات …قصة كفاح تفوح برائحة الزعتر

Screenshot

في ظل واقعٍ تضيق فيه الخيارات وتتصاعد فيه أزمات البطالة والحروب، لم يقف هذا الشاب مكتوف الأيدي قرر أن يحوّل سيارته الخاصة من وسيلة تنقل إلى ‘فرن متنقل’، متحدياً ضيق المساحة وصعوبة الظروف، ليكون هذا المشروع الصغير هو جبهته الخاصة في معركة البقاء وتأمين لقمة العيش لعائلته.

Screenshot

بملامح يملؤها الإصرار، يتحدث عن نقطة التحول؛ حينما أغلقت الأبواب في وجهه، ففتح باب سيارته ليبدأ مشروع الخبز لم يكن يملك رأس مالٍ ضخم، لكنه امتلك فكرةً وعزيمة، محولاً غياب الوظائف إلى فرصة للإبداع والاعتماد على الذات في أصعب الأوقات.

هنا، بين لهب الفرن وعجين الأمل، تُصنع الحكاية كل قطعة معجنات تخرج ساخنة من قلب هذه السيارة هي رسالة صمود في وجه الفقر والبطالة لا يحتاج الأمر إلى جدران ومحلات فاخرة بل إلى إرادة صلبة تجعل من المستحيل ممكناً، ومن السيارة مخبزاً يفوح برائحة الكرامة.

“قصة هذا الشاب ليست مجرد بيع للمعجنات، بل هي صرخة في وجه الواقع الصعب، وبرهانٌ على أن السعي خلف الرزق لا يعرف المستحيل فبينما توقفت محركات الكثيرين عن الحلم اختار هو أن يقود طموحه وسط الركام

Screenshot
Scroll to top