قصص صحفية

استهداف قاتل.. الكشف عن استخدام صاروخ “بريزم” الأمريكي بحرب إيران

كشف تحليل أجرته صحيفة نيويورك تايمز، بالتعاون مع خبراء أسلحة وذخائر، أن الهجوم الذي استهدف مدينة لامرد في جنوب إيران في اليوم الأول من الحرب، يُرجَّح أنه شهد أول استخدام قتالي لصاروخ باليستي أمريكي يُسمى “صاروخ الضربة الدقيقة” (بريزم).

ووفق الصحيفة، استهدفت الضربات صالة رياضية ومدرسة ابتدائية مجاورة بالقرب من منشأة عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 21 شخصا وإصابة العشرات، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا).

فلسطينية من فولاذ: الطبيبة التي قاومت الموت بتضميد جراح الآخرين

في في مدنٍ لا تشبه المدن، حيث لا يعلو فوق صوت الرصاص سوى آهات الثكالى، وحيث يصبح الليل مسرحًا للرعب والنهار مرآةً للبكاء، تنبثق من تحت الركام امرأةٌ بحجم وطن، تحمل في عينيها دموع الأمهات، وفي يديها شفاءً للجرحى. هي ليست مجرد طبيبة. هي سيدةٌ قاومت الطوفان، وبقيت واقفة كالسنديانة، رغم أن الحرب التهمت كل شيء حتى أبنائها… تسعة أرواح، كانت تدفئ بها قلبها، صاروا أسماءً على شواهد قبر واحد.

في صباح الجمعة، 23 أيار/مايو 2025، خرجت الطبيبة الفلسطينية آلاء النجار كعادتها من منزلها الكائن في منطقة قيزان النجار جنوب خان يونس، متجهة إلى عملها في مستشفى ناصر الطبي. كان صباحًا مثقلًا بالقلق، لكن شيئًا لم يكن ينذر بأن اليوم سيطوي أعظم مآسي حياتها. دقائق فقط بعد مغادرتها، وعند عودة زوجها، الطبيب حمدي النجار إلى المنزل، دكّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي بيتهم بصاروخ أنهى حياة تسعةٍ من أطفالهم.

نُقل حمدي إلى المستشفى مصابًا بجروحٍ بالغة، فيما الطفل العاشر، آدم، نجا بأعجوبة من الموت، لكنه ما زال يرقد بين الحياة والموت.

تقول آلاء، بصوتٍ مختنق بالكبرياء والبكاء:

“كنت قد ودّعتهم قبل ساعة فقط… كنت أماً لعشرة أطفال، أصبحت اليوم أماً لطفلٍ واحدٍ يصارع الموت، وذاكرةٍ ممتلئةٍ بجنازات.”

تفاصيل إنسانية مؤلمة

رغم الكارثة التي هزّت كيانها، لم تمكث آلاء في البيت إلا يومًا واحدًا، ثم عادت إلى المستشفى لتواصل واجبها الإنساني. كأنها كانت تقول للعالم: “ما دام في القلب نبض، لا يجوز أن نتخلى عن الإنسان”.

في ممرات المستشفى، لم تكن الطبيبة آلاء مجرد موظفة عائدة، بل رمزٌ كاملٌ للثبات الفلسطيني. كانت تعالج أطفالًا يشبهون أبناءها، تمسح دموع أمهاتٍ يُشبهْنها، وتكتم في صدرها بركان الفقد، كي لا يتصدع صرح الحياة في مستشفىٍ يتنفس تحت القصف.

يقول زميلٌ لها:

“حين رأيناها تدخل من باب الطوارئ صباح الأحد، ساد الصمت. لم يكن فينا من يستطيع أن يواسيها، بل هي من بادرت بابتسامة متعبة وقالت: أعينوني كي لا يشعر الأطفال في الأسرّة بأن الحياة انتهت.”

في قلب مدينة خان يونس، التي صارت عنوانًا للوجع الفلسطيني، تقع مأساة آل النجار. حيث تحولت حجارة البيت إلى ركام من الودع والآهات التي تشنق من بقي على قيد الحياة يرتوي تفاصيل الحدث، تسعة شهداء من الأطفال لم يعرفوا من العالم سوى الحرب؛ وطفلٌ واحدٌ يُقاتل ليبقى شاهدًا على الفاجعة.

خاتمة 

ليست الطبيبة فاطمة مجرد ناجية من القصف، بل هي شهيدة مؤجلة، حارسة الحياة في أرضٍ تُطاردها المذبحة. من بين الدمار، تبقى صامدة، تمشي على الحافة بين الألم والأمل، وتُعلّمنا درسًا خالدًا: أن الإنسانية لا تُقهر، ما دامت في غزة امرأةٌ كفاطمة.

قصة آلاء ليست مجرد تراجيديا إنسانية، بل ملحمة فلسطينية مكتوبة بالحبر والدم، تُثبت أن هذا الشعب لا يموت، حتى وهو يُذبح. من بين الدمار، تنهض الطبيبة الأم كرمزٍ من رماد، تقبض على رسالتها الطبية ممسكة بالجرح لتخيط جرحا آخر

في كلماتها الأخيرة، تختصر فلسفة الصمود:

“أبنائي ليسوا أول من يرتقون، وربما لن يكونوا آخر من يُقتل في هذه الحرب المجنونة… لكن إن تخلينا عن واجبنا الإنساني، نكون قد خسرنا مرتين: الوطن والكرامةمدن لا تشبه المدنً

برنامج الإعلام التفاعلي

The Big Oxmox advised her not to do so, because there were thousands of bad Commas, wild Question.

Scroll to top