يُعدّ متحف بيتنا التلحمي أحد أبرز المعالم التراثية في مدينة بيت لحم، ويقع في قلب البلدة القديمة على شارع النجمة. يضم المتحف مجموعة كبيرة من الأدوات والأثاث والصور والتحف التراثية التي توثق الحياة اليومية للعائلة التلحمية خلال الفترة ما بين 1900 و1932، ويعكس جوانب من الهوية والثقافة الفلسطينية الأصيلة. أُنشئ المتحف بمبادرة من الاتحاد النسائي العربي في بيت لحم بهدف الحفاظ على التراث ونقله للأجيال القادمة.

اما بالنسبة لاهمية المتحف بيتنا التلحمي ودوره في الحفاظ على التراث الفلسطيني، أُجريت مقابلة قصة نجاح مع السيدة هيلين سمعان مديرة المتحف ، حيث تحدثت عن تاريخ المتحف، وأبرز مقتنياته، والتحديات التي واجهها خلال السنوات الأخيرة، إضافةً إلى دوره في تعريف الزوار بالهوية الثقافية لمدينة بيت لحم
تم ربط هذه القصة بعدد الزوار في بيت لحم في القطاع السياحي , وبناءً على مركز الإحصاء الفلسطيني عن نسبة الزوار فقد شهد القطاع السياحي في بيت لحم خلال الفترة الممتدة من 2019 إلى 2025 تقلبات واضحة في الأداء، حيث يُعد عام 2019 سنة مرجعية دون تغيّر يُذكر، بينما شهد عام 2020 تراجعًا حادًا في النشاط السياحي بنسبة تقارب 76.3% مقارنة بالسنة السابقة نتيجة الظروف العالمية. لاحقًا بدأ التعافي تدريجيًا، إذ سجّل عام 2024 تحسنًا بنسبة تقارب 67.7% مقارنة بعام 2020، لكنه ما زال أقل بحوالي 60.3% من مستوى 2019. واستمر التحسن في عام 2025، حيث ارتفع النشاط السياحي بنسبة تقارب 56.6% مقارنة بعام 2024 في الزيارات دون مبيت، كما سجلت الزيارات مع المبيت زيادة كبيرة وصلت إلى حوالي 102.8% مقارنة بالعام الذي قبله، مما يعكس مسار تعافٍ تدريجي ومستمر للقطاع السياحي .
رابط الانفوجرام

فمن خلال الذكاء الاصطناعي تم توليد هذه الصورة التي تأتي استكمالاً للمجموعة البصرية التي تعكس تجربة متحف بيت لحم، حيث يلتقي التاريخ بالهوية والثقافة في رحلة واحدة متكاملة. من خلال هذه اللقطات، تتجسد فكرة اكتشاف المكان بعيون الزائر، وكأن كل زاوية في المتحف تحكي قصة من الماضي وتفتح نافذة على الحاضر.









