اخر الاخبار
SHOWS
Far far away, behind the word mountains, far from the countries Vokalia and Consonantia, there live the blind texts.
السينما الفلسطينية بين الذاكرة والواقع
تُعدّ السينما الفلسطينية من أبرز أشكال التعبير الثقافي والفني التي رافقت مسيرة الشعب الفلسطيني عبر العقود، إذ لعبت دورًا محوريًا في توثيق الأحداث التاريخية ونقل معاناة الإنسان الفلسطيني وتطلعاته إلى الحرية والعدالة. وقد نشأت هذه السينما في ظروف استثنائية فرضتها التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها فلسطين، مما جعلها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بقضايا الهوية والذاكرة والانتماء، وساهم في تشكيل ملامحها الخاصة التي تميزها عن غيرها من التجارب السينمائية.
ورغم ما واجهته فلسطين من حروب وصراعات وتحولات سياسية متعاقبة، بقيت السينما الفلسطينية حاضرة بوصفها شاهدًا على الواقع ووسيلةً لحفظ الذاكرة ونقل الرواية الفلسطينية إلى الأجيال والعالم. فقد استطاع صُنّاع الأفلام الفلسطينيون توظيف الفن والصورة لسرد قصص الإنسان الفلسطيني، وإبراز تفاصيل حياته اليومية وتحدياته وآماله، لتتحول السينما من مجرد وسيلة ترفيه إلى مساحة للتعبير عن الهوية الوطنية والثقافية. كما أسهمت في توثيق محطات تاريخية مهمة، وكشف آثار الاحتلال والحروب على المجتمع الفلسطيني، مع التركيز على قصص الصمود والإرادة والتمسك بالارض
تجسّد هذه الصورة دور السينما الفلسطينية بوصفها أداة للمقاومة الثقافية وحفظ الذاكرة الوطنية في ظل الحروب والاحتلال الإسرائيلي. فعلى الرغم من الدمار والحصارا والظروف القاسية التي يعيشها الفلسطينيون، يواصل صُنّاع الأفلام نقل قصص الناس ومعاناتهم وآمالهم إلى العالم عبر الصورة والكاميرا. وتُظهر الصورة كيف تحوّلت السينما الفلسطينية إلى مساحة توثّق الواقع اليومي وتكشف آثار الحرب على الإنسان والأرض، وفي الوقت نفسه تحافظ على الهوية الفلسطينية وتُبرز التمسك بالحياة والحرية. ومن خلال هذا الفن، لا يقتصر دور السينما على توثيق الأحداث، بل يمتد ليكون صوتًا للشعب الفلسطيني ورسالةً إنسانيةً تنقل الحقيقة وتُبقي القضية حاضرة في الوعي العالم

ُتعدّ القدس من أبرز المدن الفلسطينية التي ارتبط اسمها بالذاكرة الثقافية والبصرية، حيث شكّلت عبر تاريخها مصدر إلهام للعديد من الأعمال السينمائية الفلسطينية والعربية. وتعكس سينما القدس خصوصية المدينة بما تحمله من قداسة وصراع وهوية، إذ تناولت الأفلام التي دارت حولها أو صُوّرت فيها تفاصيل الحياة اليومية والواقع السياسي والاجتماعي لسكانها. وبذلك أصبحت القدس ليست مجرد مكان تصوير، بل رمزًا بصريًا عميقًا يعكس جوهر الحكاية الفلسطينية

رغم التحديات السياسية والاقتصادية التي مرت بها فلسطين عبر العقود، استطاعت السينما الفلسطينية أن تفرض حضورها كأداة ثقافية وإنسانية تعبّر عن الهوية والواقع الفلسطيني. لم تكن مجرد صناعة فنية، بل وسيلة لتوثيق الذاكرة الوطنية ونقل تفاصيل الحياة اليومية تحت الظروف الصعبة إلى العالم. ومن خلال تطورها المتدرج،أصبحت السينما الفلسطينية مساحة للإبداع والمقاومة السردية، تعكس تنوع التجارب وتكشف عمق الحكاية الفلسطينية بصوت بصري مؤثر
في الختام، تبقى السينما الفلسطينية أكثر من مجرد فن بصري؛ فهي مرآة تعكس تاريخ شعبٍ وتجربته الإنسانية تحت مختلف الظروف. استطاعت أن تنقل العالم إلى تفاصيل الحياة الفلسطينية، وأن تحفظ الذاكرة من النسيان عبر الصورة والصوت. وبين التحديات والإبداع، تستمر هذه السينما في التطور لتؤكد أن الحكاية الفلسطينية ستظل حاضرة، تُروى وتُشاهَد وتُسمَع جيلاً بعد جيل
كيف تحولت آثار بلدة سلوان إلى شريان مالي للمستوطنين؟

في قلب القدس، وعلى بعد أمتار قليلة من أسوار البلدة القديمة، تلتقي الرواية التاريخية بالواقع السياسي الصعب في بلدة سلوان. تحت مسمى “السياحة وعلم الآثار”، يمتد فوق الأرض وتحتها مشروع تهويدي متكامل، والهدف منه إعادة صياغة هوية المكان جغرافياً وتاريخياً. تسلط هذه القصة الضوء على خفايا هذا المشروع، بدءاً من ينابيع المياه المحاصرة، مروراً بشبكات الأنفاق التي تهدد بيوت المقدسيين، وصولاً إلى المجمعات التهويدية الضخمة ومصادر تمويلها
السيطرة لم تقف عند حدود حرمان الأهالي من عين مائهم التاريخية وتصدع منازلهم بسبب الحفريات المستمرة تحت الأرض، بل تحول هذا الإرث المنهوب إلى ماكينة اقتصادية ضخمة تدر ملايين الشواكل سنوياً.
خلف هذا المشهد كاملاً، تقف جمعية “إلعاد” الاستيطانية، وهي الجهة الأساسية التي منحتها سلطات الاحتلال صلاحية إدارة هذه المواقع الأثرية بالكامل. تستغل الجمعية تدفق السياح الأجانب والمحليين لتحقيق أرباح مالية ضخمة، وتقوم بضخ هذه الأموال مباشرة لتوسيع البؤر الاستيطانية والتضييق على الوجود الفلسطيني في سلوان.
المخطط الاستيطاني لم يعد يقتصر على الحفريات الأرضية أو شراء العقارات فقط، بل انتقل إلى مرحلة البناء العملاق على المداخل الرئيسية للبلدة. ويتجسد هذا بوضوح في مجمع “مدينة الحجاج” أو ما يسمى بمجمع “كيدم”. في هذا المقطع القصير، نتابع تفاصيل هذا المركز ومخططاته الخطيرة على جغرافيا المنطقة
بين عين ماءٍ عذبة أصبحت زيارتها مشروطة بتذكرة تدعم الاستيطان، وأنفاقٍ تفرغ الأرض من أسفل منازل الفلسطينيين، ومجمعات سياحية ضخمة تحاصر البلدة؛ تواصل سلوان صمودها في وجه جبهة سياحية وأثرية منظمة، تستخدم التاريخ كغطاء لفرض السيطرة التامة على هوية القدس وجغرافيتها
خلف المنشار وصية، أمجد العتيق سر الصمود في حقل الصناعية

تعتبر مهنة النجارة في فلسطين إرثاً حضارياً وصناعياً يمتد لسنوات طويلة، وهي ليست مجرد عمل أو حرفة عادية، بل هي “بحر عميق و محيط” نظراً لما تحتويه من تفاصيل دقيقة ومعقدة في التصميم والتنفيذ،. والنجارين في فلسطين هم “حقل من الصنائعية المتمرسين والمحترفين” يجسد واقع هذه المهنة التي تعتمد على القدرة على صنع “شيء من لا شيء”، وتحويل ألواح الخشب الصماء إلى قطع فنية وديكورات تضفي جمالاً على المكان.
بينما تضج فلسطين بصناعها المهرة، يطل علينا السيد أمجد العتيق ابن مدينة الدوحة ببيت لحم، ليأخذنا في رحلة داخل مهنة النجارة التي عاشها كشغف وتخصص. يتخصص أمجد في الموبيليا والفرش المنزلي، من خزائن وأبواب ديكورية ومطابخ، حيث يقضي ساعات طويلة في منجرته ليحول الألواح الخشبية الصماء إلى قطع فنية تضفي روحاً على المنازل. هو لا يبحث عن الإنجاز السريع، بل يعتمد على الخبرة الطويلة والمهارة التي صقلها التعب والوقت، مؤمناً بأن العمل المتقن هو الذي يبني جسور الثقة مع الناس.
النجارة أو مهنة النجار مثل الصلصال تستطيع أن تصنع من شيء ما اشياء أخرى ، فمن لوح خشب مستطيل بسيط، يبتكر النجار المحترف صناديق منحنية، و طاولات تلفاز، ديكورات، واسرة نوم، و مطابخ. إنها مهنة تتطلب أن يكون الممارس لها فناناً قبل أن يكون حرفياً، وأن يمتلك تجربة عميقة تمكنه من إنجاز العمل بدقة تصل إلى 99%، مع إعطاء كل قطعة حقها الكامل من الوقت والجهد.
يعكس التوزيع الجغرافي لمهنة النجارة في فلسطين وتحديدا الضفة الغربية خارطة اقتصادية وحرفية معقدة، حيث تتحول هذه المهنة من مجرد حرفة يدوية إلى قطاع استراتيجي يمتد كالمحيط في تفاصيله وتفرعاته التقنية والفنية،. إن تركز 35% من العمالة في الخليل و26% في نابلس يؤكد أن هاتين المدينتين تشكلان العمود الفقري لهذا “الحقل” المليء بالصناع المتمرسين، حيث تُبنى المهارة عبر تراكم الخبرات والوقت لتصل إلى دقة إنجاز تقارب الكمال،.ومراكز مثل رام الله (16%) وبيت لحم (13%)، يبرز توجه نحو الإنتاج الاحترافي (Professional) الذي يرفض النمط التجاري السريع، ويركز على تحويل المادة الخشبية الصماء إلى قطع ديكورية معقدة تضفي روحاً على الفراغ،،. هذا التميز النوعي هو ما يخلق “سلسلة” من الثقة الممتدة بين الحرفي والجمهور، والتي لا تتأثر بمرور السنين بل تزداد قيمة،.
أما النسبة المحدودة في القدس (4%)، فهي لا تعبر عن حجم المهارة بقدر ما تعكس واقع التحديات الجيوسياسية القاسية؛ حيث أدت ظروف الحرب والإغلاقات المستمرة إلى بتر قنوات التواصل التجاري مع هذا المركز الحيوي، مما تسبب في تراجع النشاط الحرفي نتيجة توقف التصاريح وصعوبة الحركة. وفي المقابل، تظل غزة (10%) ومحافظات شمال الضفة مثل طولكرم (7%) وجنين (5%)، أجزاءً من منظومة تسعى للحفاظ على هويتها الحرفية رغم تقلبات السوق.
إن العمق الحقيقي لهذا القطاع في فلسطين يكمن في فلسفة “الأمانة والجودة”؛ فالصناعة الوطنية هنا تعتمد على بناء “صيت” مهني لا يكتشف الزبون قيمته إلا عبر التجربة الزمنية الطويلة،. إن مواجهة تحديات الأزمات، سواء كانت صحية أو أمنية، تطلبت من الحرفي الفلسطيني اتباع “سيستم” صارم يحميه من الانهيارات المالية، مع التمسك بمبدأ أن الاستثمار في الجودة العالية هو الضمانة الوحيدة للبقاء في ظل انتشار المنتجات الاستهلاكية الرخيصة التي تفتقر للمتانة،.
مهنة النجارة لا يقتصر على تطويع الخشب فحسب، بل يمتد ليشمل القدرة على الصمود في وجه الأزمات. لم تكن مسيرة أمجد العتيق خالية من العقبات؛ فقد وضعت الظروف السياسية والصحية، من جائحة كورونا إلى واقع الحرب، استمرارية منجرته على المحك. في هذا البودكاست، يروي لنا كيف قام أمجد بمواجه ‘فخ الشيكات’ وكيف حافظ على ‘سيستم’ عمله ثابتاً وسط العواصف، وصولاً إلى نصيحة جوهرية لكل من يبحث عن الجودة.
ولاء الحرباوي
“شاشات تحكمنا أم نحكمها؟ قصة التعلق الرقمي الذي يعيد تشكيل يوميات طلابنا”.
ينتهي التنبيه، فيرتفع الإبهام تلقائياً ليتحرك على الشاشة الزجاجية في رحلة لا نهائية بين التطبيقات. هذا المشهد الصامت لا يحدث في عزلة، بل يتكرر آلاف المرات يومياً داخل قاعات المحاضرات وممرات الحرم الجامعي، حيث تحول الهاتف الذكي في البيئة الرقمية المعاصرة من مجرد أداة للتواصل إلى جزء لا يتجزأ من هوية الطالب الجامعي ويومياته.

يعرض الإنفوجرافيك أبرز الإحصائيات والمؤشرات المتعلقة باستخدام الهواتف الذكية وآثارها على الصحة والدراسة والعلاقات الاجتماعية، إلى جانب مجموعة من النصائح العملية التي تساعد على الحد من الاستخدام المفرط للهاتف
تسلط هذه الومضة الضوء على مشكلة الاستخدام المفرط للهواتف الذكية بأسلوب توعوي مختصر، وتدعو الشباب إلى إعادة النظر في عاداتهم الرقمية واستثمار وقتهم بشكل أفضل لتحقيق التوازن بين الحياة الواقعية والعالم الرقمي

تعكس هذه الصورة جانبًا من تأثير الهواتف الذكية على الحياة اليومية للشباب، وتبرز حالة الانشغال المستمر بالشاشة على حساب التفاعل المباشر مع الآخرين أو التركيز على الأنشطة المختلفة.
أصبحت الهواتف الذكية جزءًا أساسيًا من حياة الشباب الجامعي، إلا أن استخدامها المفرط بات يثير مخاوف متزايدة بشأن تأثيره على التحصيل الدراسي والصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية. وتسعى هذه القصة الصحفية إلى تسليط الضوء على هذه الظاهرة من خلال مجموعة من الوسائط المتعددة التي توثق الواقع وتقدم معلومات توعوية حولها
يوثق هذا الفيديو مظاهر إدمان الهواتف الذكية بين الشباب الجامعي، من خلال عرض مواقف يومية تُظهر مدى ارتباط الطلبة بهواتفهم أثناء الدراسة والأنشطة الاجتماعية، وما يسببه ذلك من تشتت وضعف في التركيز والتفاعل مع المحيط.
حارسات الحكاية : كيف عبر الثوب الفلسطيني من الذاكرة المحلية إلى العالمية؟
يرتبط الثوب الفلسطيني ارتباطاً وثيقاً بالهوية الوطنية، فهو ليس مجرد قماش مطرز بالخيوط الملونة، بل هو وثيقة تاريخية وجغرافية حية تُثبت وجود الشعب الفلسطيني على أرضه. ومع تزايد محاولات سرقة هذا التراث ونسبه لغير أصحابه، تحول الحفاظ على الأثواب التقليدية إلى معركة وعي وبقاء تقودها النساء والمؤسسات لحماية هذا الإرث من الطمس والاندثار.
ويتجلى هذا الصمود في تنوع الأثواب ونقوشها بين المدن والقرى الفلسطينية، حيث تحمل كل غرزة “فلاحية” حكاية منطقة معينة؛ لتشكل في مجموعها لوحة تراثية متكاملة يتوارثها الأجيال،

هذه الجهود المحلية لحماية الثوب لم تقف عند حدود الذاكرة، بل انتقلت إلى المحافل الدولية لانتزاع اعتراف رسمي يحميه بقوة القانون. وقد تُوّجت هذه المساعي بحدث تاريخي بارز في 21 كانون الأول عام 2021، عندما أدرجت منظمة “اليونسكو” فن التطريز الفلسطيني رسمياً ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية.
وفي المقابلة التالية، تتحدث الباحثة والمؤرخة الأستاذة مها السقا عن أهمية هذا الاعتراف الدولي، وتشرح بوضوح كيف ساهم قرار اليونسكو في حماية الثوب والقطبة الفلسطينية كـوثيقة رسمية تؤكد وجود الشعب الفلسطيني وتاريخه في كل مدينة وقرية:
لم يكن الثوب الفلسطيني مجرد قطعة قماش مزينة بخيوط الحرير، بل كان ولا يزال سجلاً تاريخياً ينبض بحكاية الأرض والهوية. وبينما نشهد اليوم محاولات ممنهجة لسرقة هذا الإرث ونسبه لغير أصحابه، تبرز ضرورة التوثيق الرقمي كأداة مقاومة لا تقل شأناً عن أي فعل نضالي آخر. يوضح الإنفوجرافيك التالي مسار التحدي والمواجهة؛ من لحظة الجذور والعمق، مروراً بمحاولات الطمس والقرصنة، وصولاً إلى انتصار التوثيق العالمي الذي وضع التطريز الفلسطيني تحت مظلة اليونسكو كجزء لا يتجزأ من التراث الإنساني
خلف كل غرزة في ثوبنا الفلسطيني حكاية صمود، وخلف كل نمطٍ قصة تتوارثها الأجيال. ولمزيد من التعمق في تفاصيل هذه الهوية وكيف تحولت من تراثٍ يومي إلى رمزٍ عالمي يواجه محاولات الطمس، ندعوكم للاستماع إلى هذه القراءة الصوتية التي توثق شهادات حية حول رحلة الحفاظ على هذا الإرث
تظل حكايتنا مع الخيوط مستمرة، فالثوبُ الفلسطيني شاهدٌ لا يغيب، وذاكرةٌ لا تشيخ، وحقٌ يأبى الضياع. إنّ كل غرزةٍ تأملتموها اليوم، وكل نبرةٍ سمعتموها، هي دعوةٌ مفتوحةٌ لنا جميعاً لنكون حراساً لهذا الإرث. فالأرضُ، وإن طال غيابنا عن بعض أجزائها، باقيةٌ في نقوشنا، وحاضرةٌ في حكايتنا التي نرويها اليوم، وسيرويها من بعدنا. فاحفظوا الأمانة، فالتاريخُ يُكتب بالإبرةِ والخيط، كما يُكتب بالدمِ واليقين.
بيتنا التلحمي القديم: ذاكرة بيت لحم الحية
يُعدّ متحف بيتنا التلحمي أحد أبرز المعالم التراثية في مدينة بيت لحم، ويقع في قلب البلدة القديمة على شارع النجمة. يضم المتحف مجموعة كبيرة من الأدوات والأثاث والصور والتحف التراثية التي توثق الحياة اليومية للعائلة التلحمية خلال الفترة ما بين 1900 و1932، ويعكس جوانب من الهوية والثقافة الفلسطينية الأصيلة. أُنشئ المتحف بمبادرة من الاتحاد النسائي العربي في بيت لحم بهدف الحفاظ على التراث ونقله للأجيال القادمة.

اما بالنسبة لاهمية المتحف بيتنا التلحمي ودوره في الحفاظ على التراث الفلسطيني، أُجريت مقابلة قصة نجاح مع السيدة هيلين سمعان مديرة المتحف ، حيث تحدثت عن تاريخ المتحف، وأبرز مقتنياته، والتحديات التي واجهها خلال السنوات الأخيرة، إضافةً إلى دوره في تعريف الزوار بالهوية الثقافية لمدينة بيت لحم
تم ربط هذه القصة بعدد الزوار في بيت لحم في القطاع السياحي , وبناءً على مركز الإحصاء الفلسطيني عن نسبة الزوار فقد شهد القطاع السياحي في بيت لحم خلال الفترة الممتدة من 2019 إلى 2025 تقلبات واضحة في الأداء، حيث يُعد عام 2019 سنة مرجعية دون تغيّر يُذكر، بينما شهد عام 2020 تراجعًا حادًا في النشاط السياحي بنسبة تقارب 76.3% مقارنة بالسنة السابقة نتيجة الظروف العالمية. لاحقًا بدأ التعافي تدريجيًا، إذ سجّل عام 2024 تحسنًا بنسبة تقارب 67.7% مقارنة بعام 2020، لكنه ما زال أقل بحوالي 60.3% من مستوى 2019. واستمر التحسن في عام 2025، حيث ارتفع النشاط السياحي بنسبة تقارب 56.6% مقارنة بعام 2024 في الزيارات دون مبيت، كما سجلت الزيارات مع المبيت زيادة كبيرة وصلت إلى حوالي 102.8% مقارنة بالعام الذي قبله، مما يعكس مسار تعافٍ تدريجي ومستمر للقطاع السياحي .
رابط الانفوجرام

فمن خلال الذكاء الاصطناعي تم توليد هذه الصورة التي تأتي استكمالاً للمجموعة البصرية التي تعكس تجربة متحف بيت لحم، حيث يلتقي التاريخ بالهوية والثقافة في رحلة واحدة متكاملة. من خلال هذه اللقطات، تتجسد فكرة اكتشاف المكان بعيون الزائر، وكأن كل زاوية في المتحف تحكي قصة من الماضي وتفتح نافذة على الحاضر.
مؤرّخ الذاكرة المطبوعة.. رامي النابلسي حارس أرشيف القدس المنسي